السيد علاء الدين القزويني
143
مع الدكتور موسى الموسوى في كتابه الشيعة والتصحيح
وحدهم ، تصدق عليهم نصرته وموالاته ( ع ) ، امتثالا لأمر الرسول ( ص ) ، وهذا هو نصّ الحديث . أمّا الذين خذلوه وحاربوه ، وكذبوا كل ما جاء عن النبي ( ص ) في حقّه ( ع ) ، فيعرف بالرجوع إلى كتاب الشيعة والتصحيح ، الذي طعن فيه مؤلّفه بكل الروايات التي وردت في السنّة النبويّة المطهّرة . وأمّا قوله : « كما أنّي أعتقد جازما أن بين هؤلاء الأكثرية . . . إلى قوله : ساهمت في تغيير مسار الفكر الإسلامي . . . » . فأي اعتقاد يعتقده الدكتور في تغيير مسار الفكر الإسلامي ؟ ومن الذي ساهم في هذا التغيير ؟ أهم علماء الشيعة ورواتهم ؟ أم الذين طعنوا في تلك النصوص وغيّروها عن مواقعها ، وأنكروا وجودها ، وأنّ الثقات لم يرووا منها شيئا ، وأنّ جهابذة العلماء لا يعرفونها ، وإنّما هي من وضع الشيعة ؟ هؤلاء الذين غيّروا مسار الفكر الإسلامي الذي أراده اللّه سبحانه لعباده وعلى لسان نبيّه ( ص ) ، أم الذين أنكروا النصّ الصريح على ولاية علي ( ع ) حتى قالوا : حسبنا كتاب اللّه ما فرّطنا في الكتاب من شيء . من هم إذن حماة الإسلام ؟ الذين غيّروا وبدّلوا وارتدوا على أعقابهم القهقرى ، أم الذين تمسّكوا بحبل اللّه ، واعتصموا بكتاب اللّه سبحانه وأهل بيته ( ص ) بمقتضى ما ورد من روايات التمسّك بالثقلين كما مرّ وماذا يريد الدكتور في قوله : « إلّا أن الغرض كان هدم المذاهب كلها . . . . » . وأي مذاهب كانت في عصر الرسالة حتى أراد علماء الشيعة هدمها ، وهذه المذاهب التي يدّعيها الدكتور ، هل جاء بها الرسول ( ص ) ، أو هي من مبتدعات الدكتور الموسوي ، فإن قال ، أن هذه المذاهب